مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
148
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
فقوله : « اتَّقُوا رَبَّكُمُ » « 368 » اجعلوا ما ظهر منكم وقاية لربّكم ، و اجعلوا ما بطن منكم ، و هو ربّكم ، وقاية لكم : فإنّ الامر [ ذمّ و ] حمد : فكونوا وقايته فى الذمّ و اجعلوه وقايتكم فى الحمد تكونوا أدباء عالمين . چون لفظ « اتقوا » مشتق است از « الاتّقاء » ، و « اتّقاء » مأخوذ است از « وقى يقى وقاية » و عرب گويد كه : وقيه « 369 » فاتّقى ؛ يعنى : اتّخذ الوقاية ، تفسير « اتّقوا » به اين نكرد كه : « اجعلوا ما ظهر منكم وقاية لربّكم » . و به حكم إنّ للقرآن ظهرا و بطنا و مطلعا » از مطلع اين آيت مستشهده خبر فرمود ؛ و سالك اين راه را تعليم ادب كرد ؛ تا در اين حضرت به ادب باشد ؛ و در مهالك اباحت نيفتد . و آن چنان است كه : چون سالك قدم در مقام توحيد افعال نهد ، آن توحيد افعالى تقاضاى آن كند كه : جميع افعال خير و شرّ [ را ] اسناد « 370 » به حضرت اللّه كند كه : « قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . » « 371 » و سالك اگر اسناد افعال به حق تعالى پيش از آن كند كه نفسش مزكّى و قلبش مصفّى و روحش مجلّى « 372 » گشته باشد ، در اباحت افتد . و اگر بعد از تزكيه و تصفيه و تجليه كند ، در طريقت ، مسىء الادب « 373 » باشد ؛ كه اسناد قبايح « 374 » به حضرت كند . پس مرشد محقّق تمسّك نمود به آيتى از آيات كتاب مبين . و از جهت مطلع آن آيت مسترشدان را ادب آموخت ؛ و گفت كه : مراد از « اتَّقُوا رَبَّكُمُ » آن است كه : آنچه از شما ظاهر است [ يعنى جسد [ خويش ] يا
--> ( 368 ) - ق ( س 4 - 1 ) اتقوا . ( 369 ) - ن : وقيته ( ش ) . ( 370 ) - ن : استناد به حضرت ( ت ) . ( 371 ) - ق ( س 4 - 78 ) قل . ( 372 ) - ن : روحش محلى ( ك ) . ( 373 ) - ن : مبتنى الادب ( ك ) . ( 374 ) - ن : اسناد صالح ( ك ) .